تعد إنتاجية الموظفين عاملاً رئيسيًا في نجاح أي مؤسسة. فالموظفون المتفاعلون والمركزون والفعالون يساهمون بشكل كبير في نمو الشركة وربحيتها. بحث أجرته مؤسسة غالوب finds that engaged employees show 23% greater profitability, 18% higher productivity in sales, and 10% higher customer loyalty. However, only 23% of employees worldwide can be called "engaged"
تبحث الشركات باستمرار عن طرق فعالة لزيادة إنتاجية الموظفين ومشاركتهم، بدءًا من إنشاء حوافز متنوعة إلى تطبيق برامج المراقبة. ستستكشف هذه المقالة طرق استخدام برامج التتبع لتعزيز الإنتاجية.
هل مراقبة الموظفين تجعل الموظفين منتجين؟
تُعد برمجيات مراقبة الموظفين واحدة من أكثر الطرق استخداماً لتتبع الإنتاجية، وقد اكتسبت رواجاً خلال جائحة كوفيد-19. وعلى الرغم من شعبيتها، إلا أن هناك نقاشات واسعة النطاق حول كفاءتها وأخلاقياتها. يقول المنتقدون إن المراقبة المستمرة تخلق شعوراً بعدم الثقة والاستياء تجاه صاحب العمل. كما أنها تزيد من مستويات التوتر لدى الموظفين وتقلل من الرضا الوظيفي بشكل عام. ومع ذلك، من المهم أن نفهم أن الآثار السلبية تنتج عن التطبيق غير الصحيح لبرامج المراقبة.
إن التتبع القمعي لخطوات كل موظف أو التوبيخ على دقيقة إضافية في دورة المياه سيثير القلق ويجعل العامل يفكر في تغيير وظيفته.
Quite the reverse, when tracking is used ethically and transparently to optimize work processes and help the staff, it boosts productivity and contributes to a supportive work atmosphere. Check out to learn more about digital ethics in employee monitoring.
هذه المقالة



